فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات
(١)
٢ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٠ ص
(٨)
١١ ص
(٩)
١١ ص
(١٠)
١٢ ص
(١١)
١٣ ص
(١٢)
١٤ ص
(١٣)
١٥ ص
(١٤)
١٩ ص
(١٥)
٢٠ ص
(١٦)
٢١ ص
(١٧)
٢٢ ص
(١٨)
٢٣ ص
(١٩)
٢٤ ص
(٢٠)
٢٤ ص
(٢١)
٢٥ ص
(٢٢)
٢٥ ص
(٢٣)
٢٦ ص
(٢٤)
٢٧ ص
(٢٥)
٢٨ ص
(٢٦)
٢٨ ص
(٢٧)
٢٩ ص
(٢٨)
٣١ ص
(٢٩)
٣١ ص
(٣٠)
٣٢ ص
(٣١)
٣٢ ص
(٣٢)
٣٤ ص
فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات - الحسّون، محمد - الصفحة ١
الحمد لله ربّ العالمـين، والصلاة والسلام على خـير المرسلـين، أبـي القاسم محمّـد المصطفى، وآله الطيّـبين الطاهرين.
وبعـد..
يُعدّ المحقّق الكركي، علي بن الحسـين بن عبـد العالي، المتوفّى سنة ٩٤٠ هـ، من أبرز الشخصيات الإسلامية اللامعة في عالمنا الإسلامي خلال النصف الأوّل من القرن العاشر الهجري، فالدارس لتلك الفترة الزمنية يبصر عدّة نجوم أشرقت بضوء معارفها في سماء العلوم الإسلامية، ومن بينها نجم كبير كاد ضوؤه يطغى على النجوم المتألّقة آنذاك كافّة، وهو نجم المحقّق الكركي الذي كانت له اليد الطولى في مختلف المجالات الحيوية..
فهو رجل قويّ الإرادة، لم تفـتر عزيمته أبـداً، حمل بين جنبـيه نفسـاً مليئة بالطموح، أمضى أكثر من نصف عمره مهاجراً بعيداً عن وطنه، متجوّلاً في المدن الإسلامية: دمشق، بيت المقدس، القاهرة، النجف