فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٧

في مدينة النجف الأشرف في السابع عشر من شهر رجب سنة ٩٢٨ هـ: الشيخ الأجل، جامع أحاديث أهل البيت، محمّـد بن يعقوب الكليني، صاحب كتاب الكافي في الحديث، الذي لم يعمل الأصحاب مثله[١].

٣ ـ قال في إجازته لسميّه الشيخ علي بن عبـد العالي الميسي ولولده إبراهيم: الشيخ الإمام المحدّث الرحلة، جامع أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، أبي جعفر محمّـد بن يعقوب الكليـني، صاحب كتاب الكافـي، وهو الجامـع الكبير لأحاديث أئمّة الهدى ومصابيح الدجى صلوات الله عليهم أجمعـين[٢].

٤ ـ قال في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى: الشيخ الإمام السعيد، الحافظ، المحدّث، الثقة، جامع أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، أبي جعفر محمّـد بن يعقوب الكليني، صاحب الكتاب الكبير في الحديث المسمّى بـ: الكافي، الذي لم يعمل مثله... وقد جمع في هذا الكتاب من الأحاديث الشـرعية والأسرار الدينية ما لا يوجد في غيره، وقد تضمّن هذا الكتاب وكتاب التهذيب للشيخ أبي جعفر الطوسـي ـ قدّس الله سـرّه ـ وكتاب من لا يحضره الفقيه من الطرق إلى النبيّ والأئمّة (عليهم السلام) على ما يربو على أُلوف[٣].

(٢٣) الكشّاف:

ذكره في إجازته لإبراهيم الخانيساري، التي مرّ ذكر تفاصيلها في


[١] بحار الأنوار ١٠٥ / ٦٠.

[٢] بحار الأنوار ١٠٥ / ٤٠.

[٣] بحار الأنوار ١٠٥ / ٦٩.