فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات - الحسّون، محمد - الصفحة ٢١
قال عند ذكر الشيخ الطوسـي: ومن مصنّفاته:... وكتاب الخلاف بين كافّة الفقهاء، وهذه الكتب كالأُصول في الفقه والحديث.
(١٥) الدروس الشـرعية في فـقه الإمامية:
للشهيد الأوّل، محمّـد بن مكّي الجزيني العاملي (المستشهَد سنة ٧٨٦ هـ).
ذكرها في رسالته صلاة الجمعة، قائلاً: وإنّ عبارة الدروس على خلاف ذلك، وهي بعـد الذكرى.
وسـمعنا كثيراً من بعض أشياخنا (رحمهم الله) أنّـه (رحمه الله) كان يقول: خذوا عنّي ما في الدروس[١].
وفي هذا النصّ فائدتان:
الأُولى: تأريخ تأليف الدروس بعد الذكرى..
وهذا صحيح لا نقاش فيه، إلاّ أنّه لا يعني أنّ الشهيد شـرع في تأليفه الدروس بعد انتهائه من تأليف الذكرى، كما يشير إليه قول الكركي عن الدروس: «وهي بعد الذكرى» ; لأنّه (رحمه الله) انتهى من تأليفهما في وقت متقارب، فقد انتهى من تأليف الذكرى في الحادي والعشرين من صفر سنة ٧٨٤ هـ[٢]، ومن الدروس في الثاني عشر من ربيع الآخر سنة ٧٨٤ هـ[٣].
[١] صلاة الجمعة ـ رسائل المحـقّق الكركـي ١ / ١٦٦.
[٢] الذكرى ـ مخطوط في مكتبة جامعة طهران برقم ١٩٠٦، فهرس المكتبة المركزية في جامعة طهران ٨ / ٥٢١، وفي الطبعة الحجرية: ٢٨١، الذريعة ١٠ / ٤٠.
[٣] الدروس ـ مخطوط في المكتبة المرعشية العامّة بقم المقدّسـة برقم ٨٦٢٩، فهرس مخطوطات المكتبة المرعشية العامّة ٢٢ / ١٩٦، الذريعة ٨ / ١٤٥.