فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات - الحسّون، محمد - الصفحة ١٨
كان معانيها له[١].
وعلى أي حال، فقد وقع الخلط والاشتباه بين حاشية الشهيد وحاشية تلميذه أحمد بن النجّار المعروفة بـ: الحواشي النجّارية، فهناك مَن يذهب إلى اتّحادهما، وآخر يذهب إلى افتراقهما، ففي هذه المسألة قولان:
الأوّل: إنّ الحاشية النجّارية هي بعينها حاشية الشهيد على القواعد، فلا وجود لحاشيتين إحداهما للشهيد والأُخرى لابن النجّار، وقد ذهب إلى هذا القول عدد من علمائنا، منهم:
ابن العودي (الذي كان حيّاً سنة ٩٧٥ هـ) ; فقد قال في تعداد مؤلّفات أُستاذه الشهيد الثاني (المستشهَد سنة ٩٦٥ هـ): ومنها حاشيته على قواعد الأحكام للعلاّمة... مشى فيها مشي الحاشية المشهورة بـ: النجّارية للمولى السعيد الشيخ الشهيد[٢].
والميرزا عبـد الله الأفندي الأصفهاني (ت نحو ١١٣٤ هـ) ; فقد قال في تعداد شروح وحواشي قواعد الأحكام: ومنها الحواشي النجّارية، والحقّ أنّها بعينها حاشية الشهيد الأوّل[٣].
وفي تعليقته على أمل الآمل قال في تعداد مؤلّفات الشهيد: وله أيضاً حواشي القواعد إلى آخر الكتاب، سمّاها الحواشي النجّارية[٤].
والسيّد حسن الصدر (ت ١٣٥٤ هـ) ; فقد قال في تعداد مصنّفات الشهيد: والحواشي النجّارية، وهي حاشية على قواعد العلاّمة، رأيتها عند
[١] شرح الألفيّة ـ مخطوط: ورقة ٧٩.
[٢] الدرّ المنثور ٢ / ١٨٦.
[٣] رياض العلماء ١ / ٣٨٧.
[٤] تعليقة أمل الآمل: ٧٨.