فوائد المحقق الكركي عن بعض المصنّفات - الحسّون، محمد - الصفحة ١٣
(١٠) الجعفريّة:
له، أي للمحقّق الكركي، علي بن الحسين بن عبـد العالي.
أشار إليها في كتابه جامع المقاصـد في بحث الصلاة..
قال: وقد اختلف الفقهاء في تعريفها شرعاً، وقلّ أن يخلو تعريف منها عن الخلل، ومن أجود ما عرّف به شيخنا في الذكرى، وهو: أنّها أفعال مفتتحة بالتكبير، مشروطة بالقبلة ; للقربة.
وقد أشرنا إلى ما يرد عليه طرداً وعكساً في المقدّمة التي وضعتها في الصلاة، ثمّ زدتُ فيه ونقصت فصار إلى قولنا: أفعال مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم ; للقربة، وأنا زعيم بأنّه أسلم ممّا كان عليه، ولا أضمن عدم ورود شيء عليه[١].
والمقصود بالمقدّمة التي وضعها في الصلاة هي رسالته الجعفرية، التي أورد فيها تعريف الشهيد، ثم عقّبه بكلامه عليه[٢].
وفي هذا النصّ تأكيد على أنّ الرسالة الجعفرية له، وهو قد صـرّح بذلك في إجازته لسميّه الشيخ علي بن عبـد العالي الميسي ولولده إبراهيم، الصادرة لهما في مدينة بغداد في الحادي والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة ٩٣٤ هـ[٣]، وفي إجازته للقاضي صفي الدين عيسى الصادرة له في مدينة أصفهان في التاسع من شهر رمضان سنة ٩٣٧ هـ[٤].
[١] جامع المقاصـد ٢ / ٦.
[٢] الجعفريّة ـ رسائل المحـقّق الكركـي ١ / ٧٨.
[٣] بحار الأنوار ١٠٥ / ٤٠.
[٤] بحار الأنوار ١٠٥ / ٦٩.