فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّ الوجود - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٨٨
حبّها الإكسير الأعظم:
٢١ ـ في حديث طويل عن الله عزّ وجلّ:
«يا فاطمة، وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني، لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام أن لا اُعذّب محبّيكِ ومحبّي عترتك بالنار»[١].
٢٢ ـ في حديث طويل قال أبو جعفر (عليه السلام):
«والله يا جابر، إنّها ذلك اليوم (يوم القيامة) لتلتقط شيعتها ومحبّيها كما يلتقط الطير الحبّ الجيّد من الحبّ الرديء، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنّة يلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا، فإذا التفتوا فيقول الله عزّ وجلّ: يا أحبّائي، ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟ فيقولون: يا ربّ، أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم، فيقول الله: يا أحبّائي ارجعوا وانظروا من أحبّكم لحبّ فاطمة، انظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة، انظروا من كساكم لحبّ فاطمة، انظروا من سقاكم شربة لحبّ فاطمة، انظروا من ردّ عنكم غيبةً في حبّ فاطمة، خذوا بيده وأدخلوه الجنّة، قال أبو جعفر (عليه السلام): والله لا يبقى في الناس إلاّ شاكّ أو كافر أو منافق[٢].
٢٣ ـ عن ابن عباس:
«والله ما كان لفاطمة كفؤ غير عليّ (عليه السلام)»[٣].
[١] سفينة البحار ٢: ٣٧٥.
[٢] بحار الأنوار ٤٣: ٦٥.
[٣] البحار ٤٣: ١٠١.