فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّ الوجود - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٨٤
١٣ ـ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل:
«على ساق العرش مكتوب: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله»[١].
١٤ ـ في تفسير نور الثقلين والبرهان وكتاب بحار الأنوار[٢]، عن تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي مسنداً عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير سورة القدر قال:
«إنّ فاطمة هي ليلة القدر، من عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها، ما تكاملت النبوّة لنبيّ حتّى أقرّ بفضلها ومحبّتها وهي الصدّيقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الاُولى».
١٥ ـ وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال:
«{إنَّا أنزَلْـنَاهُ فِي لَـيْلَةِ القَدْرِ}[٣] الليلة فاطمة الزهراء، والقدر الله، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها»[٤].
ولنعم ما قيل:
| مشكاة نور الله جلّ جلاله | زيتونة عمّ الورى بركاتها |