فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّ الوجود - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٧١

بعض آياته الكبرى[١].

أجل، النبيّ الأعظم محمّد (صلى الله عليه وآله) رأى ما رأى في ليلة معراجه ـ وما أكثر الروايات في هذا الباب بأنّه رأى الجنان والنيران وصلّى خلفه جميع الأنبياء ـ وجاز سرادقات الجمال والجلال والكبرياء فرأى وما كذّب الفؤاد ما رأى، ثمّ ثمرة هذا الفؤاد النبويّ المبارك هو فاطمة الزهراء (عليها السلام). فهي سيّدة النساء (عليها السلام) ; وهي سرّ الوجود وعصارته، فإنّ النبيّ الأعظم محمّد (صلى الله عليه وآله) شجرة الوجود كما قال: «أنا وعليّ من شجرة واحدة، وباقي الناس من شجر شتّى».

وقال (صلى الله عليه وآله): «فاطمة ثمرة فؤادي وقرّة عيني ومهجة قلبي».

ومن خصائص الثمرة أنّها:

١ ـ عصارة الشجرة وخلاصتها.

٢ ـ قيمة الشجرة بثمرتها.

٣ ـ جمال الشجرة بالثمرة.

٤ ـ تعرف الشجرة بثمرتها كما يقال: هذه شجرة التفّاح.

٥ ـ غاية وجود الشجرة هي الثمرة.

٦ ـ لذّة الشجرة بالثمرة.

٧ ـ حلاوة الشجرة بثمرتها.

٨ ـ مقصود الفلاّح من الأشجار أثمارها.

وخصائص كثيرة اُخرى.

وإنّ فاطمة الزهراء لهي ثمرة فؤاد النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فيعلم ويعرف عظمة النبيّ


[١] تفسير الميزان: سورة النجم.