فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّ الوجود - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٤٩

الخصائص الفاطميّة


اعلم أنّ قانون الزوجيّة كقانون العلّية، بنصّ القرآن الكريم هو الحاكم على العالم التكويني:

{وَمِنْ كُلِّ شَيْء خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ}[١].

ومن مصاديق الأزواج العقل الكلّ والنفس الكلّ وكذا العلم والعمل، والعلم مقوّم روح الإنسان والعمل يشخّص بدن الإنسان، والعقل العملي يتبع العقل النظري، فالعلم إمام العمل.

ومن مصاديق الأزواج: السماء والأرض، والوجود والماهيّة، وكلّ مذكّر ومؤنّث من الحيوان والروح الذي يتكوّن من نطفة الرجل والبدن المتكوّن من نطفة المرأة.

وهذا القانون حاكم في كلّ شيء حتّى أعصاب المخّ فإنّه يتكوّن من أعصاب زوجيّة.

والنكاح اللقاح التكويني هو الحاكم في قانون الزوجيّة، ويتولّد منه العوالم


[١] الذاريات: ٤٩.