فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّ الوجود - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٤

معرفتها وعارفاً بشخصها بأعلى درجات المعرفة الجمالية، فإلى محبّيها اُقدّم هذه الجواهر، وإلى عاشقيها اُبيّن هذا الجمال الذي أظهره سيّدنا الاُستاذ ليزدادوا حبّاً وعشقاً، فهنيئاً لنا بهذه الحديقة الغنّاء وأزهارها الشذيّة، وأقول هنيئاً لا لقراءة هذه المحاضرات فحسب، بل لما تؤول إليه النفوس من حبّ كبير وتقديس واسع لسيّدة النساء الذي سيعود علينا بأن يجعلنا من محبّيها عن معرفة ودراية، فنستحقّ أن تلتقطنا يوم القيامة من بين أفواج البشر، كما يلتقط الطير الحبّ الجيّد من الرديء.

ولا يفوتني أن اُثني وليس لثنائي قيمة إزاء أجر الله تعالى على الفريق الذي جنّد كلّ طاقاته ليظهر حبّه للزهراء (عليها السلام) من خلال ما قدّمه من خدمات تلو الخدمات للمحاضر والحاضرين، وأعني بذلك الإخوة المخلصين في مكتب آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (دام ظلّه)، فللّه الحمد كلّ الحمد على هذه النعمة التي أحاط بها المحاضر والحاضر والعامل على راحتهم واُصلّي واُسلّم على المصطفى وأخيه وبضعته وبنيه تسليماً كثيراً.


الشيخ علي الفتلاوي 
دمشق ـ السيّدة زينب
١٤٢١ هـ