فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّ الوجود - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١٨
وهو لا نهاية له:
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً}[١].
{وَأنَّ إلَى رَبِّكَ المُـنْـتَهَى}[٢].
فالإنسان باعتبار جسده وأنّه من الطبيعة ومن التراب فهو محدود، ولكن باعتبار روحه وأنّه من السماء:
{وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي}[٣].
فهو بلا نهاية.
فالروح تتكامل، وهي من الله تعالى وإليه ترجع.
{إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ}[٤].
سؤال:
ما هو كمال الإنسان وبأيّ شيء يتكامل؟
يأتي الجواب من الإمامين الصادقين (عليهما السلام): «الكمال كلّ الكمال التفقّه في الدين، والصبر على النائبة، والتقدير في المعيشة»[٥]، ولازم هذا الكمال الحركة أي أنّ كلّ شيء يتحرّك في ذاته كما يتحرّك في الخارج بحركة وضعيّة أو انتقالية فهذه الحركة الذاتية تسمّى بالحركة الجوهرية كما حقّق ذلك الفيلسوف الإسلامي صدر المتألّهين.
[١] طه: ١١٤.
[٢] النجم: ٤٢.
[٣] الحجر: ٢٩.
[٤] البقرة: ١٥٦.
[٥] قصار الجمل ; للمشكيني ٢: ٥٥.