فاطمة الزهراء (عليها السلام) سرّ الوجود - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٦٨
{وَمَا يَـنْطِقُ عَنِ الهَوَى}[٢] هوى النفس ورأيها في مطلق نطقه أو ما ينطق به من القرآن الكريم.
{إنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}[٣] من الله سبحانه بالمشافهة أو بواسطة جبرئيل (عليه السلام).
{عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَى}[٤] علّم النبيّ القرآن جبرئيل أو الله الذي هو شديد القوى.
{ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى}[٥] ذو شدّة أو حصافة العقل والرأي أو نوع من المرور من جبرئيل فاستوى على صورته الأصلية واستولى بقوّته على ما جعله له من الأمر، أو ذو مرّة أي النبيّ ذو شدّة في جنب الله فاستوى واستقام واستقرّ.
{وَهُوَ بِالاُ فُقِ الأعْلَى}[٦] بالاُفق والناحية العليا من السماء، فهو جبرئيل أو النبيّ بالاُفق الأعلى حال استوائه.
{ثُمَّ دَنَا فَـتَدَلَّى}[٧] أي قرب بل واقترب أكثر فأكثر، فقرب جبرئيل من
[١] النجم: ٢.
[٢] النجم: ٣.
[٣] النجم: ٤.
[٤] النجم: ٥.
[٥] النجم: ٦.
[٦] النجم: ٧.
[٧] النجم: ٨.