غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦
<=
ويطهركم (ينابيع المودة: ١ / ٢٩٤ ط. استانبول ١٣٠١ هـ و ٣٥٢ ط. النجف باب ٥٩ الفصل الرابع).
* وقال محب الدين الطبري: باب في بيان أن فاطمة والحسن والحسين هم أهل البيت المشار إليهم في قوله تعالى:
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وتجليله (صلى الله عليه وسلم) إياهم بكساء ودعائه لهم (ذخائر
العقبى: ٢١).
* وقال القاسمي: ولكن هل أزواجه من أهل بيته؟ على قولين هما روايتان عن أحمد أحدهما أنهن لسن من أهل
البيت ويروى هذا عن زيد بن أرقم (تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل: ١٣ / ٤٨٥٤ مورد الآية ط. مصر = عيسى الحلبي).
* وقال الآلوسي: وأنت تعلم أن ظاهر ما صح من قوله (صلى الله عليه وسلم): " إني تارك فيكم خليفتين - وفي رواية - ثقلين كتاب الله حبل
ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ".
يقتضي أن النساء المطهرات غير داخلات في أهل البيت الذين هم أحد الثقلين. (تفسير روح المعاني: ١٢ / ٢٤ مورد
الآية).
* وقال الشاعر الحسن بن علي بن جابر الهبل في ديوانه:
آل النبي هم أتباع ملته من مؤمني رهطه الأدنون في النسب