عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٧٨
بين يديه، فأعجبه جداً ونسي ما كان فيه، فقام ليأخذه، فطار الطائر فوقع على حائط بين داود وأوريا ـ كان داود قد بعثه في بعث ـ فصعد داود الحائط ليأخذه، فرأى امرأة جالسة تغتسل، فلمّا رأت ظلّه نشرت شعرها وغطّت به بدنها، فافتتن بها داود ورجع إلى محرابه، وكتب إلى صاحبه في ذلك البعث أن يسيروا إلى موضع كيت وكيت ويوضع التابوت بينهم وبين عدوّهم ويقدّم أُوريا بين يدي التابوت، فقدّمه فقتل ..." الحديث بطوله[١].
قلنا: إنّ هذه الرواية قد جمع فيها راويها الروايات المتعدّدة الواردة في تفسير الآيات بتفاسير مدرسة الخلفاء، وأضاف إليها من خياله بعض القول، ثمّ رواها عن الإمام الصادق (عليه السلام).
ونحن ندرس متن الرواية دون التعرّض لسندها ونقول:
ورد بخصوص خبر أوريا المذكور عن الإمام
[١] البحار ١٤ : ٢٠-٢٣; عن تفسير القمي : ٥٦٢-٥٦٥; والتتمّة في كتاب الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير : ٢٣٣ ط. بيروت الأُولى.