عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٦١

مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ * فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالاَْمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الاَْرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ * وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قَالَ يَا مُوسى إِنَّ الْمَلاَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ * فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )(الآيات١٥-٢١).

وكان لفعله ـ قتله القبطي ـ تبعة في الدّنيا، وهي ائتمار قوم فرعون لقتله.

وتبعة عصيان أوامر الله ونواهيه المولوية تصيب الإنسان في الآخرة، وأحياناً في الدنيا والآخرة، وهي ذنوب العبد تجاه ربّه جلّ اسمه.

ثانياً: شرح بعض الكلمات

أ ـ ذَا الاَْيد:

آدَ، يئيدَ، أيداً: اشتدَّ وقويَ، وذا الأيد: صاحب القوّة.