٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠
التوراة وبعضاً آخر منها من كتب إسرائيلية أُخرى كان قرأها ـ كما كان يخبر عن قراءته إيّاها ـ ، وهذا النوع من الروايات سُمّي في علم دراية الحديث بـ : "الروايات الإسرائيلية" أو "الإسرائيليات".
ثانياً ـ رواية الحسن البصري:
إنّ موجز رواية البصري هو موجز رواية وهب نفسه، غير أنّ البصري أضاف في أوّل القصة: أنّ داود كان قد جزّأ الدهر أربعة أيام، ولسنا ندري هل أضافه إليها من خياله وابتكاره، أو أنّه أخذه من راو آخر من رواة الاسرائيليات؟
وعلى أيّ حال، لم يذكر البصري سند روايته هذه، وإنّما أرسلها إرسالا، ولو أنّه حين رواها ذكر مصدرها وقال: إنّه رواها من وهب من منبّه، أو غيره من رواة الروايات الإسرائيلية; لهان الأمر وتمكّن الباحثون من العثور على مصدر الرواية وأدركوا بسهولة أنّها من الروايات الإسرائيلية، وبإرساله الرواية غُمَّ أمر الرواية