عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦

بالقدر وطوراً بالجبر، فما أعلمه اعتقد مذهباً فدام عليه.

قتله على الزندقة والي الكوفة سنة ١٥٥ هـ ، قال عند قتله: لئن قتلتموني لقد وضعت أربعة آلاف حديث أُحرِّم فيه ما أحلّ الله، وأُحلّل فيه ما حرَّم الله، فطّرتكم يوم صومكم وصوّمتكم يوم فطركم[١].

ج ـ يزيد بن أبان الرقاشي:

المحدّث القاصّ البصري والزاهد البكّاء من غير دراية وفقه.

في ترجمته في تهذيب الكمال للمزّي وتهذيب التهذيب لابن حجر ما موجزه[٢]:


[١] ترجمة واصل بن عطاء في وفيات الأعيان لابن خلكان; وترجمة ابن أبي العوجاء في بحث الزندقة والزنادقة في الجزء الأوّل من "خمسون ومائة صحابي مختلق"، والكنى والألقاب ١ : ١٩٢ ط. صيدا.

[٢] راجع ترجمته بتهذيب الكمال للمزي مخطوطة المكتبة الظاهرية مصورة المجمع العلمي الإسلامي ٨ : ٢٦٤ (أـ ب); وتهذيب التهذيب لابن حجر ١١ : ٣٠٩-٣١١.