عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤

بالبصرة[١].

رأيه:

يظهر من روايات وردت بترجمته في طبقات ابن سعد أنّه كان يقول بالقدر ويناظر فيه، ثمّ رجع عنه، وأنّه كان لا يرى الخروج على السلطة الظالمة كالحجّاج.

قيمة رواياته:

في ترجمته بميزان الاعتدال[٢]:

كان الحسن كثير التدليس فإذا قال في حديث: عن فلان ضعف لحاجة، ولا سيّما عمّن قيل إنّه لم يسمع منهم كأبي هريرة ونحوه، فعدُّوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع، والله أعلم.

أي: إنّ الحسن إذا قال في الحديث: "عن فلان" ضَعُفَت روايته عن فلان لحاجته إلى ذلك القول، لا سيّما في


[١] ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ١ : ٣٥٤ ط. الأُولى; وطبقات ابن سعد ٧ : ١/١٢٠ ط. أوربا.

[٢] ١ : ٥٢٧ رقم الترجمة ١٩٦٨.