٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١١
إماماً أنْ يكون غير ظالم.
وقد وصف الله الإمام بأنّه خليفته في الأرض، كما ورد في خطابه لداود (عليه السلام) في سورة ص:
(يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الاَْرْضِ) (الآية٢٦).
وورد في وصفه لآدم (عليه السلام)في خطابه للملائكة في سورة البقرة:
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الاَْرْضِ خَلِيفَة ... )(الآية٣٠).
كماسنشرحه بعدتفسيركلمات الآيات إن شاء الله تعالى.
شرح الكلمات
أ ـ أغوَيْتَني، ولأُغويّنّهم، والغاوين:
غوى فهو غاو: انهمك في الغيّ.
وأغواه: أضلّه وأغراه، وقصد اللعين بقوله أغويتني: أنه تعالى بلعنه وقوله له قبل هذه الآية: (وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّين)، أبعده عن رحمته جزاء تمرُّده وامتناعه عن السجود لآدم، كما قال تعالى في سورة البقرة: (يُضِلُّ بِهِ