٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٦٨
قبله.
خ ـ زَعيم:
زعم يزعمُ زعماً وزَعامة: ضمن وكفل فهو زعيم.
ثالثاً: تأويل الآيات
في بيان تأويل الآيات نبدأ أوّلا ببيان تأويل بعض الموارد، حسب معناها اللغوي، وثانياً بايراد الروايات عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك.
تأويل الآيات بحسب معنى الألفاظ في لغة العرب
أ ـ خبر ابراهيم (عليه السلام) في كسر الأصنام:
في قوله (عليه السلام): (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ) الأنبياء/٦٣) تورية، والمعنى في الكلام: فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون، ويعرف ذلك من قوله تعالى بعده: (لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤُلاَءِ يَنْطِقُونَ) (الآية٦٥).
ب ـ خبر يوسف مع إخوته: