عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٦٣

و ـ الخُلطاءُ:

مفردُهُ الخليط: الصديق والمجاور والشريك.

ز ـ ظنَّ:

الظّنُّ ما يحصل عن أمارة، وقد يبلغ الظنّ درجة اليقين مثل قوله تعالى: (وَظَنَّ دَاوُدَ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ) أيْ أيقن أنّا فتنّاه، وقد لا يبلغه ويكون دونه إلى حدّ التوهّم، مثل قوله تعالى في خبر يونس (عليه السلام): (فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ).

ح ـ فَتَنَّاهُ:

الفتنةُ: الامتحان، ويكون المعنى: أيقن داود أنّا امتحنّاه.

ط ـ خرَّ:

خرّ: سقط من علوّ، وخرّ راكعاً: أي هوى إلى الركوع.

ي ـ أنابَ:

ناب إلى الشيء نوباً ونوبة: رجع إليه مرّة بعد أُخرى، وأناب العبد إلى الله: رجع إليه بالتوبة من المعصية، وكذلك