٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٢
السيوطي (ت ٩١١ هـ ) ويوردون تلك الأساطير في تفاسيرهم.
والأمر لا يقتصر على من ذكرناهم هنا من رواة الروايات الإسرائيلية، بل يتعدّاهم إلى غيرهم من صحابة وتابعين، مثل:
١ ـ عبد الله بن عمرو بن العاص: الذي أصاب راحلتين من كتب أهل الكتاب في بعض الغزوات، وكان يروي عنهما دونما ذكر لمصدر رواياته.
٢ ـ تميم الداري: الذي أسلم بعد أن كان راهب النصارى، وكان يقصّ في مسجد الرسول (ص) يوم الجمعة قبل خطبة عمر بن الخطّاب، ويقصّ يومين في الأسبوع على عهد عثمان.
٣ ـ كعب الأحبار: كان قد أسلم على عهد عمر، وأصبح من علماء المسلمين على عهد عمر وعثمان.
ثمّ من أخذ من هؤلاء وألّف تفسير القرآن مثل:
٤ ـ مقاتل بن سليمان المروزي الأزدي بالولاء (ت ١٥٠ هـ ).