٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧
أ ـ عن زهده:
جوّع نفسه وعطّشها، ذبل جسمه ونهك بدنه وتغيّر لونه، كان يبكي ويُبكي جلساءه ويقول ـ مثلا ـ : تعالوا نبكي على الماء البارد يوم الظمأ، ويقول: على الماء البارد السلام بالنهار، قال: وفعل ما لم يقله رسول الله ولم يفعله، وقال الله سبحانه: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).
ب ـ عن رأيه:
كان ضعيفاً قدرياً[١].
ج ـ عن قيمة رواياته:
رووا عن شعبة أنّه قال: لأن أقطع الطريق أحبُّ إليّ من أن أروي عنه، وقال: لأن أزني أحبُّ إليّ من أن أروي عنه.
[١] طبقات ابن سعد ٧ : ق٢/١٣ ط أوروبا.