٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥
ما يرويه عمّن لم يسمعهم; مثل رواياته عن أبي هريرة ونحوها ممّن روى عنهم في حين أنّه لم يشاهدهم.
وبترجمته بطبقات ابن سعد بسنده عن علي بن زيد أنّه قال:
حدّثت الحسن بحديث فإذا هو يحدّث به، قال: قلت: يا أبا سعيد! من حدّثكم؟ قال: لا أدري! قال: قلت: أنا حدّثتكم.
وروى ـ أيضاً ـ أنّه قيل له: أرأيت ما تفتي الناس أشياء سمعتها أم برأيك؟ فقال: لا والله ما كلّ ما نفتي به سمعناه، ولكنّ رأينا خيرٌ لهم من رأيهم لأنفسهم[١].
تخرّج من مدرسته واصل بن عطاء (ت: ١٣١هـ ) مؤسّس مذهب الاعتزال، وابن أبي العوجاء أحد مشاهير الزنادقة.
قيل له: تركت مذهب صاحبك ودخلت في ما لا أصل له ولا حقيقة! قال: إنّ صاحبي كان مخلّطاً، يقول طوراً
[١] الحديثان بطبقات ابن سعد ٨ : ١٢٠ ط. أوربا ٧ : ١/١٢٠.