٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢١
علي (عليه السلام): "إنّ ببابل أرضاً خُسفَ بها فحرِّكْ دابّتك لعلّنا نصلّي العصر خارجاً منها". قال: فحرّك دابّته وحرّك الناس دوابّهم في أثره، فلمّا جاز جسر الصراة نزل فصلّى بالناس العصر[١].
وفي رواية راو آخر:
قطعنا مع أمير المؤمنين جسر الصّراة في وقت العصر، فقال: "إنّ هذه أرض معذّبة لا ينبغي لنبيّ ولا وصيّ نبيّ أن يصلّي فيها"[٢].
هكذا كان للبركة انتشار من الزمان الذي بارك الله فيه لعبد من عباده المخلصين، وللشؤم انتشار من الزمان الذي غضب فيه على عبيده الأشقياء.
[١] صفّين : ١٣٥.
[٢] في البحار ٤١ : ١٦٨; عن علل الشرائع : ١٢٤; وبصائر الدرجات : ٥٨.