٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
عصمة الأنبياء والرسل - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٢
كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِين)(الآية٢٦).
ب ـ لأُزيّننّ لهم:
أي: أُحسِّنُ لهم سوءَ أعمالهم، كما قال سبحانه وتعالى: (زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ) (الأنفال/٤٨; النحل/٢٤; العنكبوت/٣٧) و (زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ) (التوبة/٣٧).
ج ـ المخلَصِين:
المخلَصُون: هم الذين أخلصهم الله لنفسه بعدما أخلصوا أنفسهم لله، فليس في قلوبهم محلٌّ لغيره.
د ـ إبتلى:
بلاه بلاءً وابتلاه ابتلاءً: امتحنه واختبره بالخير والشرّ والنعمة والنقمة.
هـ ـ بكلمات:
المقصود من الكلمات هنا قضايا امتحن الله بها