الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٤٤
وقال العلامة الشيخ حسن السقاف: (وأهل البيت هم سيدنا علي والسيدة فاطمة، وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين، وذريتهم من بعدهم ومن تناسل منهم للحديث الصحيح الذي نص النبي صلى الله عليه وآله فيه على ذلك، ففي الحديث الصحيح: نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } في بيت أم سلمة فدعا النبي صلى الله عليه وآله فاطمة وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت مكانك، وأنت إلى خير)[١].
وقال في هامش ص ٦٥٧ من نفس المصدر وهو يرد على الشيخ الألباني في قوله: (وتخصيص الشيعة أهل البيت في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون نسائه (ص) من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصاراً لأهوائهم كما هو مشروح في موضعه) فقال رداً عليه:
(وهذا من تلبيساته وتمحله في رد السنة الثابتة في تفسيره لأهل البيت، وهو بهذا أراد أن يلبس على القارىء بأن من قال أن أهل البيت هم أهل الكساء أنهم الشيعة! والحق أن من قال ذلك جميع أهل السنة والجماعة وقبلهم الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله، ولكن هذا هو النصب الذي يفضي بصاحبه إلى ما ترى كما شرحنا في موضعه).
[١]صحيح شرح العقيدة الطحاوية: ٦٥٥.