الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٧٦
وقال القاضي البيضاوي في تفسيره: ({ مَوْلاَكُمْ } هي أولى بكم كقول لبيد:
فغـدت كلا الفرجيـن تحسب أنـه مولى المخافة خلفها وأمامها)[١].
وقال أبو بكر محمد بن القاسم اللغوي الأنباري: (والمولى من الأضداد فالمولى: المنعم المعتق، والمولى المنعم عليه المعتق.. وله معان ستة سوى هذين، فالمولى أولى بالشيء قال الله تعالى: { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } فمعناه أولى بكم، قال لبيد:
فغـدت كلا الفرجيـن تحسب أنـه مولى المخافة خلفها وأمامها)[٢].
ومنهم من صرح مطلقاً بمجيء (المولى) بمعنى (الأولى) في لغة العرب:
قال أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي: (والمولى على وجوه هو: العبد والسيد وابن العم والصهر والجار والولي والأولى بالشيء)[٣].
وقال محمد بن أبي بكر الرازي في غريب القرآن: (والمولى الذي هو أولى بالشيء، ومنه قوله تعالى: { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } أي هي أولى
[١]تفسير البيضاوي ٥/٣٠٠.
[٢]الأضداد ٢/٤٦.
[٣]شرح ديوان الحماسة ١/٢٣.