الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٢٧
عن عبدالله الأزدي عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي نعيم ويحيى بن آدم، عن فطر بن خليفة بنحوه، إسناده حسن)[١].
وفي الصواعق المحرقة لابن حجر قال:
(ولفظه عند الطبراني وغيره بسند صحيح أنه (ص) خطب بغدير خم تحت شجرات، فقال: أيها الناس إنه قد أنبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلاّ نصف عمر الذي يليه من قبله وإني لأظن أني يوشك أن أدعى فأحيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجاهدت ونصحت، فجزاك الله خيرا، فقال: ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث جق بعد الموت، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث مـن في القبور؟ قالوا: بلى نشـهد بذلك، قـال: اللهـم اشهد، ثم قال: يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بكم بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهـذا مولاه – يعني علياً – اللهم وال من والاه وعاد مـن عاداه، ثم قـال: يا أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون عليّ الحوض، حوض أعرض مما بين بصري إلى صنعاء فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم،
[١]الأحاديث المختارة ٢/٢٤٧.