الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٢٦
يقـول يوم غدير خـم: الله وليي وأنا ولي المؤمنيـن، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهـم وال من والاه وعاد مـن عاداه وانصر من نصره، قال فقال سعيد: فقام إلى جنبي ستة، قال: فقال زيد بن يثيع: قام من عندي ستة، سئل الدار قطني عنه فقال: حدث به الأعمش وشعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن علي، وذكر ما فيه من الاختلاف قال: وأشبهها بالصواب قول الأعمش وشعبة وإسرائيل ومن تابعهم، وقد روي هذا عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي (ع)، إسناده صحيح)[١].
وفيه أيضاً قال: (أخبرنا عبدالله بن أحمد الحربي بها أن أبا مسلم بن هبة الله بن الحصين أخبرهم قراءة عليه، أنبأنا أبوعلي بن المذهب، أنبأنا أبو بكر القطيعي، حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حسين بن محمد وأبونعيم المعني قال: حدثنا فطر عن أبي الطفيل قال: جمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه الناس في الرحبة ثم أنشد بالله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (ص) يقول يوم غديرخم ما قال، فقام إليه عض الناس قال أبو نعيم فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فخرجت كأن في نفسي شيئاً، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له: إني سمعت علياً يقول: كذا وكذا، قال فما تنكر؟ قد سمعت رسول الله (ص) يقول: ذلك له، رواه أبوحاتم السبتي
[١]الأحاديث المختارة ٢/١٠٦.