الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٠٧
مولاه) فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدا وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان)[١].
وقال أيضاً في ترجمته للإمام أمير المؤمنين علـي بن أبي طالب عليه السلام:
(... قلت: لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبدالبر، وفيه مقنع، ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه أضعاف من ذكر، وصححه، واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابياً أو أكثر)[٢].
ابن حجر الهيثمي
وقال ابن حجر الهيثمي: (... إنه حديث صحيح لا مرية فيه، وقد أخرجه جماعة كالترمذي، والنسائي، وأحمد، وطرقه كثيرة جداً، ومن رواه ستة عشر صحابياً، وفي رواية لأحمد أنه سمعه من النبي (ص) ثلاثون صحابياً، وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته كما مرّ وسيأتي، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان، ولا التفات لمن قدح في صحته ولا من رده بأن علياً كان باليمن، لثبوت رجوعه منها وإدراكه الحج مع النبي (ص)، وقول بعضهم: إن زيادة: (اللهم وال من والاه... الخ) موضـوعة، مردود، فقـد ورد ذلك مـن طـرق صحح الذهبي كثيراً منها)[٣].
[١]فتح الباري، شرح صحيح البخاري ٧/٧٤.
[٢]تهذيب التهذيب ٤/٢١٣.
[٣]الصواعق المحرقة ١/١٠٦-١٠٧.