الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٣٥
فلما أصبحنا أتى العباس النبي (ص) فقال: يا رسول الله أخرجت أعمامك وأسكنت هذا الغلام، فقال رسول الله (ص): (ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام إن الله أمر به)، قال: والثالثة: أن نبي الله بعث عمر وسعداً إلى خيبر فجرح سعد ورجع عمر، فقال رسول الله (ص): (لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله – في ثناء كثير أخشى أن أحصي – فدعا علياً، فقالوا: إنه أرمد فجيء به يقاد، فقال له: افتح عينيك فقال: لا أستطيع، فتفل في عينه من ريقه ودلكها بإبهامه وأعطاه الراية، قال والرابعة: يوم غديرخم قال رسول الله (ص) وأبلغ، ثم قال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ثلاث مرات، قالوا: بلى، قال: أدن يا علي، فرفع يده، ورفع رسول الله يده – حتى نظرت بياض إبطيه – فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، حتى قالها ثلاثا). ثم قال الحافظ الكنجي الشافعي: (هذا حديث حسن وأطرافه صحيحة)[١].
٤ – والد عبدالواحد بن أيمن:
أخرج روايته النسائي في السنن الكبرى قال:
(أخبرني زكريا بن يحيى قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا عبدالله بن داود عن عبدالواحد بن أيمن عن أبيه أن سعداً قال: قال رسول الله (ص): من كنت مولاه فعلي مولاه)[٢].
[١]كفاية الطالب: ٢٨٧.
[٢]السنن الكبرى ٥/١٣١ برقم: ٨٤٦٨.