الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٣٤
علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إني وليكم قالوا صدقت يا رسول الله ثم أخذ بيد علي فرفعها وقال: هذا وليي والمؤدي عني وإن الله موال لمن والاه، ومعاد لمن عاداه)[١].
وأخرجها الطحاوي في مشكل الآثار[٢].
٣ – الحرث بن مالك:
وروايته أخرجها الكنجي الشافعي في كفاية الطالب قال:
(أخبرنا شيخ الشيوخ عبدالله بن عمر بن حمويه بدمشق، أخبرنا الحافظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، أخبرنا أبو الفضل الفضيلي، أخبرنا أبوالقاسم الخليلي، أخبرنا أبوالقاسم الخزاعي، أخبرنا الهيثم بن كليب الشاشي أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي، أخبرنا علي بن قادم أخبرنا إسرائيل عن عبدالله بن شريك عن الحرث بن مالك قال: أتيت مكة، فلقيت سعد بن أبي وقاص، فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: قد شهدت له أربعاً لأن تكون لي واحدة أحب إليّ من الدنيا أعمّر فيها مثل عمر نوح: إن رسول الله (ص) بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش، فسار بها يوماً وليلة، ثم قال لعلي: اتبع أبا بكر فخذها وبلغها، فرد علي أبا بكر، فرجع يبكي فقال: يا رسول الله أنزل فيّ شيء؟ قال: لا إلاّ خيرا، إنه ليس يبلغ عني إلاّ أنا أو رجل مني أو قال: من أهل بيتي، وكنا مع النبي في المسجد فنودي فينا ليلاً ليخرج من في المسجد إلاّ آل الرسول وآل علي، قال: فخرجنا نجـر نعالنا،
[١]السنن الكبرى ٥/١٠٧ برقم: ٨٣٩٧.
[٢]تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار ٩/١٨٢ برقم: ٦٤٩٢ و ٩/١٨٣ برقم: ٦٤٩٣.