الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٩١
السنة بصحة جميع روايات صحيح البخاري ومسلم، وأن ما فيهما من روايات كله صحيح، مع ما هو معلوم لديهم من ضعف بعض رواة هذين الصحيحين!.
والقول بصحة كل ما ورد من روايات في هذه الكتب ليس قولاً لكل علماء الطائفة وفقهائها، بل هو خاص بقليل منهم ممن يعرف بالإخباريين رحمهم الله، وأما الأصوليون وهم الذي يشكلون الغالبية العظمى من علماء الطائفة فلا يرتضون ما ذهب إليه الحر العاملي أو غيره، ويقولون لا بد من النظر في أسانيد الروايات والحكم عليها من هذه الناحية.
ألا يرى عثمان الخميس هذه الكتب المؤلفة في تراجم رواة الحديث، وبحث أحوالهم من حيث العدالة والوثاقة والضعف وغيرها، مما يحكـم به على الرواة؟!.
ألم يقرأ بحوث علماء الشيعة وفقهائهم الإستدلالية ومؤلفاتهم في الأصول والفروع، وكيف أنهم لا يقبلون ما تتضمنه الرواية إلاّ بعد ثبوت صحتها من حيث السند، أو وجود قرائن أو أدلة أخرى تشهد بصحة متنها.
إن ذلك دليل على صحة ما نقول، وبطلان ما ادعاه الشيخ الخميس!.