الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٧٢
وفي لسان الميزان: (ضعفه ابن الجارود)[١].
وقال العلامة " حسان عبد المنان ":
(وأما رواية عمرو بن هرم فمدارها على سالم أبو العلاء المرادي وهو ضعيف، وقد لا يكون عمرو بن هرم سمعه من ربعي فإنه لا رواية له يصرح عنه بالسماع)[٢].
وفيه (عمرو بن هرم) وقد قال الذهبي: (ضعفه القطان وغيره)[٣].
وأما رواية أبي الدرداء فقد أخرجها الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني قال: (وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله: اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر فإنهما حبل الله الممدود ومن تمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها).
ثم قال الهيثمي: (رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم)[٤].
وعليه فالرواية من هذا الطريق أيضاً ضعيفة.
وأما رواية جدة عبد الله بن أبي هذيل فقد أخرجها ابن حزم في الإحكام، قال: (حدثنا أحمد بن محمد بن الجسور، نا أحمد بن الفضل
[١]لسان الميزان ٣/٧.
[٢]حوار مع الشيخ الألباني: ١٥٢.
[٣]ميزان الاعتدال ٣/٢٩١.
[٤]مجمع الزوائد ٩/٥٣.