الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٦٠
فمنهم من وضع قائمة بأسماء اثني عشر من هؤلاء ولم يرتضها الآخرون!.
والحق أن هذا الحديث لا ينطبق إلا على الأئمة الإثني عشر الطاهرين من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله دون غيرهم[١].
رابعاً: (إن هذا الحديث يكذبه واقع الحال بين الصحابة أنفسهم، فقد وجدناهم كثيراً ما يخالفون سنة أبي بكر وعمر، والمفروض أنهما من الخلفاء الراشدين (عند أهل السنة) بل لقد خالف الثاني منهما الأول في أكثر من مورد!! فلو كان هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله حقّاً لما وقعت تلك الخلافات والمخالفات... هذا ما ذكره جماعة، وعلى أساسه أوّلوا الحديث، وقد نص شارح مسلّم الثبوت (فواتح الرحموت في شرح مسلّم الثبوت ٢/٢٣١) على ضرورة تأويله)[٢].
[١]ومن اراد المزيد من الاطلاع حول هذا الحديث فعلية بمراجعة كتاب (مسائل خلافية حار فيها أهل السنة للشيخ علي آل محسن صفحة ٥) وكتاب (مطارحات في الفكر والعقيدة صفحة ٦١) إصدار مركز الرسالة التابع لآية الله العظمى السيد على الحسيني السيستاني.
[٢]الرسائل العشر (للميلاني) الرسالة (٣) صفحة ١٦.