الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٤٠
اقرباء النبي صلى الله عليه وآله، بل هي مخصوصة في الأئمة الإثنى عشر من أهل البيت عليهم السلام لورود الأدلة الصحيحة والصريحة عندنا[١]، ولما هو معروف عن هؤلاء من سيرتهم وحياتهم عليهم السلام.
(رابعاً)
إن في أقرباء النبي صلى الله عليه وآله الجاهل والعاصي المرتكب للذنوب والأخطاء، فهل كان أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث الثقلين بالتمسك حتى بهؤلاء؟!
وهل هؤلاء يعصمون غيرهم من الضلالة وهم لم يعصموا أنفسهم منها؟!
إن القول بأن المراد بالعترة في حديث الثقلين كل اقرباء النبي صلى الله عليه وآله من بني هاشم ممن حرمت عليه الصدقة لا يقول به إلاّ جاهل لم يفقه هذا الحديث، أو مابر معاند متعصب يسعى للتعتيم على الحق وتلبيسه بالباطل، ويضرب على وتر النواصب أخزاهم الله.
[١]ففي الخبر الصحيح الذي رواه الشيخ الصدوق عليه الرحمة في كتابه " معاني الأخبار " صفحة ٩١: (حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين عليه السلام قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: " إني مخلف فيكم كتاب الله وعترتي " من العترة؟ فقال: أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديهم وقائمهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه).