الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٣٨
قال المناوي: (وعترتي أهل بيتي تفصيل بعد إجمال بدلاً أو بياناً وهم أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا...)[١]؟
وقال الملا علي القارىء: (وأقول: الأظهر هو أن أهل البيت غالباً يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله، فالمراد بهم أهل العلم منهم والمطلعون على سيرته الواقفون على طريقته، العارفون بحكمه وحكمته، وبهذا يصلح أن يكونوا مقابلاً لكتاب الله...)[٢].
وقال الحكيم الترمذي: (فقول رسول الله (ص): قوله: ما إن تمسكتم به لن تضلوا واقع على الأئمة منهم السادة لا على غيرهم...)[٣].
وقال أبو بكر العلوي الشافعي: (قال العلماء: والذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب الله عز وجل منهم، إذ لا يحث (ص) على التمسك إلاّ بهم وهم الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب افتراق حتى يردا الحوض)[٤].
[١]فيض القدير ٣/١٩.
[٢]مرقاة المفاتيح ١٠/٥٣١.
[٣]نوادر الأصول ١/٢٥٩.
[٤]رشفة الصادي: ٧٢.