الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١١٢
يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما).
ثم قال السقاف: (وهو صحيح)[١].
كما صححوا حديث الثقلين بألفاظ أخرى تؤدي معنى وجوب التمسك بهما ففي مستدرك الحاكم قال: (حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تيميم الحنظلي ببغداد، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا يحيى بن حماد، وحدثني أبو بكر محمد بن بالويه وابو بكر أحمد بن جعفر البزار قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن حماد، وحدثنا أبو نضر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي، حدثنا خلف بن سالم المخرمي، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل بغدير خم أمر بدوحات فقممن فقال: كأني قد دعيت فأجبت أني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، ثم قال: إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه).
[١]صحيح صفة صلاة النبي: ٢٩.