ثم اهتديت (تحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية) - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٣٧٧
١ - أخذه الأمر من غير مشورة، وفيهم بقايا الصحابة ذوو الفضيلة.
٢ - استخلافه بعده ابنه سكّيراً خمّيراً يلبس الحرير ويضرب الطنابير.
٣ - ادّعاؤه زياداً، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « الولد للفراش وللعاهر الحجر ».
٤ - قتله حجراً وأصحاب حجر، فيا ويلا له من حجر، ويا ويلا له من حجر وأصحاب حجر [١] .
وكان بعض المؤمنين من الصحابة يفرّون من المسجد بعد الفراغ من الصلاة حتّى لا يحضروا الخطبة التي تختم بلعن علي وأهل بيته، ومن أجل ذلك غيّر بنو أميّة سنّة رسول الله، وقدّموا الخطبة على الصّلاة حتّى يحضرها الناس ويرغموا بذلك أنوفهم.
مرحباً لهؤلاء الصحابة الذين لا يتورّعون عن تغيير سنة الرسول وحتّى أحكام الله للوصول إلى أغراضهم الدنيئة، وأحقادهم الدفينة، ومطامعهم الخسيسة، ويلعنون رجلا أذهب الله عنه الرِّجس وطهّره تطهيراً وأوجب الصلاة عليه كالصلاة على رسوله، وأوجب الله ورسوله مودّته وحبّه حتّى قال النبي : « حبّ علي إيمان وبغضه نفاق » [٢] .
[١] كتاب الخلافة والملك لأبي الأعلى المودودي: ١٠٦، وانظر تاريخ الطبري ٤: ٢٠٨، شرح النهج لابن أبي الحديد ٢: ٢٦٢، والغدير ١٠: ٢٢٥.
[٢] صحيح مسلم كتاب الأيمان ح١٣١، ونصّ الحديث: «قال عليّ: والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة انّه لعهد النبي الأميّ إليّ أن لا يحبّني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاّ منافق»، وانظر: سنن النسائي ٨: ١١٧، المصنفّ لابن أبي شيبة ٧: ٤٩٤ ح١، السنّة لابن أبي عاصم: ٥٨٤ ح١٣٢٥، صحيح ابن حبّان ١٥: ٣٦٧ وغيرها من المصادر.