ثم اهتديت (تحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية) - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٣٦٠
وكان لعبد الرحمن بن عوف مائة فرس، وله ألف بعير وعشرة آلاف شاة، وبلغ ربع ثمن ماله الذي قسم على زوجاته بعد وفاته أربعة وثمانين ألفا[١].
وترك عثمان بن عفّان يوم مات مائة وخمسين ألف دينار عدا المواشي والأراضي والضياع مما لا يحصى[٢].
[١] قال الحاكم في المستدرك ٣:٣٠٩: «عن عثمان بن الشرّيد قال: ترك عبد الرحمن بن عوف ألف بعير، وثلاثة ألف شاة بالنقيع، ومائة فرس ترعى بالنقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحاً..».
وفي الدراية في تخريج أحاديث الهداية ٢:١٨١ والطبقات الكبرى لابن سعد ٣:١٣٦ وأُسد الغابة ٣:٣١٧ والبداية والنهاية ٧:١٨٤: «أنّ عبد الرحمن بن عوف توفي وكان فيما ترك ذهب قطع بالفؤوس حتّى مجلت أيدي الرجال منه، وترك أربع نسوة، فأخرجت امرأة من ثمنها بثمانين الفاً».
وفي تخريج الأحاديث والآثار للزيلعي ٢:٨٩: «فبلغ ثمن ماله مائة وستين ألف درهم».
[٢] قال الحلبي في السيرة الحلبية ٢:٢٧٢: «وكان من جملة ما نقم به على عثمان رضي اللّه تعالى عنه أنّه أعطى ابن عمّه مروان بن الحكم مائة ألف وخمسين أوقية، وأعطى الحارث عشر ما يباع في السوق، أي سوق المدينة، وأنّه جاء إليه أبو موسى بكيلة ذهب وفضة فقسّمها بين نسائه وبناته، وأنّه أنفق أكثر بيت المال في عمارة ضياعه ودوره، وأنّه حمى لنفسه دون إبل الصدقة..».
وفي تاريخ الإسلام ٣:٤٦١، والبداية والنهاية ٧:٢١٤: «كان لعثمان عند خازنه يوم قتل ثلاثون ألف ألف درهم، وخمسون ومائة ألف دينار، فانتهبت وذهبت، وترك ألف بعير بالربذة، وترك صدقات بقيمة مائتي ألف دينار».
وقال الذهبي في دول الإسلام ١:٢٣: «وكان قد صار له أموال عظيمة.. وله ألف مملوك .
وقال المسعودي في مروج الذهب ١:٤٣٣: «بنى في المدينة وشيّدها بالحجر والكلس، وجعل أبوابها من الساج والعرعر، وأقتنى أموالاً وجناناً وعيوناً بالمدينة.
وذكر عبد اللّه بن عتبة: إنّ عثمان يوم قتل كان عند خازنه من المال خمسون ومائة ألف دينار، وألف ألف درهم وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما مائة ألف دينار، وخلّف خيلاً كثيرة وابلاً».