ثم اهتديت (تحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية) - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٣٥٩
وكفّر بعضهم بعضا، وقد كان بعض هؤلاء الصحابة المشهورين يكنز الذهب والفضّة، ويحدّثنا المؤرّخون كالمسعودي في مروج الذهب والطبري وغيرهم : أن ثروة الزبير وحده بلغت خمسين ألف دينار، وألف فرس، وألف عبد، وضياعا كثيرة في البصرة، وفي الكوفة، وفي مصر وغيرها[١].
كما بلغت غلّة طلحة من العراق وحده كلّ يوم ألف دينار، وقيل أكثر من ذلك[٢].
[١] ففي سير أعلام النبلاء ١:٦٥: «أنّ الزبير ترك من العروض بخمسين ألف ألف درهم، ومن العين خمسين ألف ألف درهم.. واقتسم مال الزبير على أربعين ألف ألف».
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ٣:١١٠: «اقتسم ميراث الزبير على اربعين ألف ألف..
وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: كانت قيمة ما ترك الزبير أحداً وخمسين أو اثنين وخمسين ألف ألف».
وفي الطبقات الكبرى ٣:١١٠: «عن عروة قال: كان للزبير بمصر خطط، وبالاسكندرية خطط، وبالكوفة خطط، وبالبصرة دور، وكانت له غلاة تقدم عليه من أعراض المدينة».
وفي صحيح البخاري ٤:٥٢، باب دعاء النبيّ (صلي الله عليه و آله وسلم) أن الزبير كان له: «إحد عشرة داراً بالمدينة، ودارين بالبصرة، وداراً بالكوفة، وداراً بمصر.
وكان للزبير أربع نسوة ورفع الثلث فأصاب كُلّ امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف».
وقال المسعودي في مروج الذهب ٢:٣٥٠: «خلّف ألف فرس، وألف عبد، وألف أمة وخططاً».
[٢] في سير أعلام النبلاء ١:٤٠: «وقد خلّف طلحة ثلاثمائة حمل من الذهب».
وفي طبقات ابن سعد ٣:٢٢٢: «قال عمرو بن العاص: حدّثت أنّ طلحة بن عبيد اللّه ترك مائة بهار في كُلّ بهار ثلاث قناطر ذهب. وسمعت أنّ البهار جلد ثور».
وفي مستدرك الحاكم ٣:٣٦٩ والطبقات الكبرى ٣:٣٣٣ وسير أعلام النبلاء ١:٤٠ واللفظ للأوّل: «قتل طلحة بن عبيد اللّه وفي يد خازنه ألف ألف درهم ومئتا ألف درهم وقوّمت أصوله وعقاره بثلاثين الف الف درهم».
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ٣:٢٢٢: «كانت قيمة ما ترك طلحة بن عبيد من العقار والأموال، وما ترك من الناضح ثلاثين ألف ألف درهم، ترك من العين ألفي ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض».