ثم اهتديت (تحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية) - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٣٥٧
ثانياََ رأي الرسول في الصحابة
١ ـ حديث الحوض :
قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله وسلم) : « بينما أنا قائم فإذا زمرة حتّى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلمّ.
فقلت إلى أين؟
فقال : إلى النار واللّه.
قلت : ما شأنهم؟
قال : إنّهم ارتدّوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أرى يخلص منهم إلاّ مثل همل النّعم »[١].
وقال (صلي الله عليه و آله وسلم) : « إنّي فرطكم على الحوض، من مرّ عليّ شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، ليردنّ عليّ أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثمّ يحال بيني وبينهم، فأقول :
أصحابي، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول : سحقا سحقا لمن غيَّر بعدي »[٢].
[١] صحيح البخاري ٧:٢٠٩، كتاب الرقاق باب في الحوض، وبألفاظ قريبة منه في مسند أحمد ٣:١٨، تاريخ دمشق لابن عساكر ٨: ١٠٩، النهاية في غريب الحديث ٥:٢٧٤.
[٢] صحيح البخاري ٨:٨٧، كتاب الفتن، صحيح مسلم ٧:٦٧، كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا (صلي الله عليه و آله وسلم)، ونحوه في مسند أحمد ٢: ٣٠٠، ٤٠٨، ٣: ٢٨، ٥: ٣٣٣، ٣٣٩، السنن الكبرى للبيهقي ٤: ٧٨، المعجم الأوسط للطبراني ٨: ٣٠٧، المعجم الكبير ٢٣: ٤١٤، الاستيعاب ١:١٦٣، التمهيد ٢:٣٠١، تفسير القرطبي ٤: ١٦٨.