ثم اهتديت (تحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية) - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٤٨٢
نعم، وجدت البديل بحمد الله، وصرت أقتدي - بعد رسول الله - بأمير المؤمنين، وسيّد الوصيّين، وقائد الغرّ المحجّلين، أسد الله الغالب، الإمام علي ابن أبي طالب، وبسيّديّ شباب أهل الجنّة، وريحانتي النبي من هذه الأمّة الإمام أبي محمّد الحسن الزكي، والإمام أبي عبد الله الحسين، وببضعة المصطفى، سلالة النبوّة، وأمّ الأئمّة، معدن الرسالة، ومن يغضب لغضبها ربّ العزّة والجلالة سيّدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام).
وأبدلت الإمام مالك بأستاذ الأئمّة ومعلّم الأمّة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
وتمسّكت بالأئمّة التسعة المعصومين من ذريّة الحسين، أئمّة المسلمين وأولياء الله الصالحين.
وأبدلت الصحابة المنقلبين على أعقابهم أمثال معاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وطلحة والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو غادية الجهني، وغيرهم، بالصحابة الشاكرين الذين لم ينقضوا عهد النبيّ، أمثال عمّار بن ياسر، وسلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، وأبيّ بن كعب، وغيرهم والحمد لله على هذا الاستبصار.
وأبدلت علماء قومي، الذين جمّدوا عقولنا واتّبع كثيرٌ منهم السلاطين والحكّام في كُلّ زمان بعلماء الشيعة الأبرار الذين ما أغلقوا يوماً باب الاجتهاد، ولا وهنوا ولا استكانوا للأمراء والسلاطين الظالمين.
نعم، أبدلت أفكاراً متحجّرة متعصّبة تؤمن بالتناقضات بأفكار نيّرة متحرّرة ومتفتّحة تؤمن بالدليل والحجّة والبرهان.
وكما يقال في عصرنا الحاضر : غسلت دماغي من أوساخ رانت عليها ـ طوال ثلاثين عاماً ـ أضاليل بني أميّة، وطهّرته بعقيدة المعصومين الذين أذهب الله