ثم اهتديت (تحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية) - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٤٧٣
وتواصل البحث ـ بكلّ دقّة ـ ثلاث سنوات، وذلك لأنّي أُعيد ما أقرأ وأكرّر ـ في بعض الأحيان ـ قراءة الكتاب من الصفحة الأولى إلى آخر صفحة.
قرأت كتاب « المراجعات » للإمام شرف الدين وراجعته عدّة مرات، وقد فتح أمامي آفاقاً سبّبت هدايتي، وشرحت صدري لحبّ أهل البيت ومودّتهم.
وقرأت كتاب « الغدير » للشيخ الأميني، وأعدته ثلاث مرّات لما فيه من حقائق دامغة واضحة جليّة، وقرأت كتاب « فدك في التاريخ » للسيد محمّد باقر الصدر، وكتاب « السقيفة » للشيخ محمّد رضا المظفّر، وفهمت منهما أسراراً غامضة اتّضحت، كما قرأت كتاب « النّصّ والاجتهاد » فازددت يقيناً.
ثمّ قرأت كتاب « أبي هريرة » لشرف الدين، و« شيخ المضيرة » للشيخ محمود أبو ريّة المصري، وعرفت بأنّ الصحابة الذين غيّروا بعد رسول الله قسمان، قسم غيّر الأحكام بما له من السلطة والقوة الحاكمة، وقسم غيّر الأحكام بوضع الأحاديث المكذوبة على رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ثمّ قرأت كتاب « الإمام الصادق والمذاهب الأربعة » لأسد حيدر، وعرفت الفرق بين العلم الموهوب والعلم المكسوب، عرفت الفرق بين حكمة الله التي يؤتيها من يشاء، وبين التطفّل على العلم والاجتهاد بالرأي الذي أبعد الأمّة عن روح الإسلام.
وقرأت كتباً أُخرى عديدة للسيّد جعفر مرتضى العاملي، والسيّد مرتضى العسكري، والسيّد الخوئي، والسيّد الطباطبائي، والشيخ محمّد أمين زين الدين، وللفيروزآبادي، ولابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه لنهج البلاغة، والفتنة الكبرى لطه حسين.
ومن كتب التاريخ قرأت « تاريخ الطبري »، و« تاريخ ابن الأثير »، و« تاريخ