أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٨٢
استقبل القبلة، وقال: " اللّهم انجز لي ما وعدتني، اللّهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعبد في الأرض ".
فمازال يهتف ربّه مادّاً يديه، حتى سقط رداؤه من منكبيه، فأنزل اللّه: (إذ تستغيثون ربكم) الآية[١].
(١٢٤) قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن اللّه قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن اللّه رمى وليُبلي المؤمنين منه بلاءً حسناً إن اللّه سميع عليم}[٢].
١٣٩ ـ عن عمرو بن أبي المقدام، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: " ناول رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين، فقال اللّه: (وما رميت إذ رميت ولكن اللّه رمى)[٣].
(١٢٥) قوله تعالى: {إنّ شر الدواب عند اللّه الصُم البكم الذين لا يعقلون}[٤].
١٤٠ ـ قال الباقر (عليه السلام): " نزلت الآية في بني عبدالدار، لم يكن أسلم منهم غير مُصعب بن عمير، وحليف لهم يُقال له: سُوَيبط "[٥].
(١٢٦) قوله تعالى: {يا أيها الذين أمنوا استجيبوا للّه وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن اللّه يحول بين المرء وقلبه وأنه اليه تحشرون}[٦].
١٤١ ـ عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، جميعاً، عن النضر بن سُويد، عن يحيى الحلبي، عن عبداللّه بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبداللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزوجل: (يا أيها الذين أمنوا استجيبوا للّه وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).
[١] مجمع البيان، الطبرسي، ج٤، ص٨٠٧.
[٢] الأنفال، الآية: ١٧.
[٣] تفسير العياشي، ج٢، ص٥٢، ح٣٤.
[٤] الانفال، الآية: ٢٢.
[٥] مجمع البيان، الطبرسي، ج٤، ص٨١٨.
[٦] الانفال، الآية: ٢٤.