أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٧٤
صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)[١].
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): آية بُشرى وانتقام.
فأباحَ اللّه قتلَ المشركين حيثُ وُجدوا، فَقتَلهم اللّه على يدي رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وأحِبائه، وعجّل اللّه له ثواب صبره، مع ما ادّخر له في الآخرة من الأجر "[٢].
١٢٣ ـ عن علي بن أحمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن اسماعيل، عن صالح، عن علقمة، عن أبي عبداللّه الصادق (عليه السلام) قال: قال لي: " ألم ينسبوه ـ يعني رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ـ الى الكذب في قوله إنه رسول من اللّه اليهم، حتى أنزل اللّه عزّوجل: (ولقد كُذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأُذوا حتى أتاهم نصرنا)؟ "[٣].
(١١٠) قوله تعالى: {وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض أو سُلماً في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء اللّه لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين}[٤].
١٢٤ ـ عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: (وإن كان كبر عليك إعراضهم).
قال: " كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يُحب إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، دَعاه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وجَهَد به أن يُسلِم، فغلب عليه الشقاء، فشقّ ذلك على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله)، فأنزل اللّه: (وإن كان كبر عليك إعراضهم ـ الى قوله ـ نفقاً في الأرض) يقول: سَرَباً "[٥].
(١١١) قوله تعالى: {قل أرءيتكم إن أتاكم عذاب اللّه بغتة أو جهرَة هل يُهلك إلا القوم الظالمون}[٦].
[١] الأعراف، الآية: ١٣٧.
[٢] تفسير القمي، ج١، ص١٩٦.
[٣] الأمالي، الصدوق، ص٩٢، ح٣.
[٤] الانعام، الآية: ٣٥.
[٥] تفسير القمي، ج١، ص١٩٧.
[٦] الانعام، الآية: ٤٧.