أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٦٨
١١٥ ـ عن مروان عن بعض أصحابنا، عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، قال: ذكر النصارى وعداوتهم، فقال: قول اللّه"ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون" قال: "اولئك كانوا قوماً بين عيسى ومحمد (عليهما السلام)، ينتظرون مجيء محمد (صلى الله عليه وآله) "[٢].
(١٠٣) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا لا تحرموا طيبات ما أحلّ اللّه لكم}[٣]
١١٦ ـ عن أبي عبداللّه (عليه السلام)، أنه قال: "نزلت في علي (عليه السلام)، وبلال، وعثمان بن مظعون.
فأما علي (عليه السلام) فإنه حلف أن لا ينام بالليل أبداً إلا ما شاء اللّه، وأما بلال فإنه حلف أن لا يُفطر بالنهار [أبداً]، وأما عثمان بن مظعون فإنه حلف أن لا ينكح أبداً"[٤].
(١٠٤) قوله تعالى: {وأطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين * ليس على الذين أمنوا وعملوا الصَّالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وأمنوا وعملوا الصَّالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وأمنوا وعملوا الصَّالحات ثم اتقوا وأمنوا ثم اتقوا وأحسنوا واللّه يحب المحسنين}[٥]
١١٧ ـ قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): "إنه سيكون قوم يبيتون وهم على شرب الخمر واللهو والغناء، فبينما هم كذلك، إذ مسخوا من ليلتهم، وأصبحوا قردة وخنازير، وهو قوله: (واحذروا) أن تعتدوا كما اعتدى أصحاب السبت، فقد كان أملى لهم حتى أثروا، وقالوا: إن السبت لنا حلال، وإنما كان حراماً على أولينا، وكانوا يُعاقبون على استحلالهم السبت، فأما نحن فليس علينا حرام، ومازلنا بخير منذ استحللناه، وقد كثرت أموالنا، وصحّت أجسامنا ثم أخذهم اللّه ليلاً، وهم غافلون، فهو قوله: (واحذروا) أن يحل بكم مثل ما حلّ بمن تعدّى وعصى.
فلما نزل تحريم الخمر والميسر، والتشديد في أمرهما، قال الناس من المهاجرين
[١] المائدة، الآية: ٨٢.
[٢] تفسير العياشي، ج١، ص٣٣٥، ح١٦٢.
[٣] المائدة، الآية: ٨٧.
[٤] مجمع البيان، الطبرسي، ج٤، ص٣٦٤.
[٥] المائدة، الآية: ٩٢ ـ ٩٣.