أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٦٧
(٩٩) قوله تعالى: {ومن يتول اللّه ورسوله والذين أمنوا فإن حزب اللّه هم الغالبون}[١]
١١١ ـ عن الباقر (عليه السلام) أنها نزلت في علي (عليه السلام)[٢].
(١٠٠) قوله تعالى: {وإذا جاءوكم قالوا أمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به}[٣]
١١٢ ـ نزلت في عبداللّه بن أُبي لما أظهر الاسلام (وقد دخلوا بالكفر).
قال: وقد خرجوا به من الايمان[٤].
(١٠١) قوله تعالى: {يا أ يّها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته واللّه يعصمك من الناس إن اللّه لا يهدي القوم الكافرين}[٥]
١١٣ ـ عن أبي صالح، عن ابن عباس، وجابر بن عبداللّه، قالا: أمر اللّه تعالى نبيه محمداً (صلى الله عليه وآله) أن ينصب علياً (عليه السلام) عَلَماً للناس ليخبرهم بولايته، فتخوّف رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أن يقولوا حابى ابن عمه، وأن يطعنوا في ذلك عليه، فأوحى اللّه اليه: (يا أ يّها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته واللّه يعصمك من الناس) فقام رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) بولايته يوم غدير خم"[٦].
١١٤ ـ عن الخدري، وبريدة الأسلمي، ومحمد بن علي، "أنها نزلت يوم الغدير في علي (عليه السلام) "[٧].
(١٠٢) قوله تعالى: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين
[١] المائدة، الآية: ٥٦.
[٢] المناقب، ابن شهرآشوب، ج٣، ص٤.
[٣] المائدة، الآية: ٦١.
[٤] تفسير القمي، ج١، ص١٧٠.
[٥] المائدة، الآية: ٦٧.
[٦] تفسير العياشي، ج١، ص٣٣١، ح١٥٢، وشواهد التنزيل، الحسكاني، ج١، ص١٩٢، ح٢٤٩.
[٧] المناقب، ابن شهر آشوب، ج٣، ص٢١.