أسباب النزول في ضوء روايات أهل البيت (ع) - الرفيعي، مجيب جواد جعفر - الصفحة ٦٢
في قوله: (يا أ يّها الذين آمنوا أوفوا بالعقود)، قال: "إن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) عَقَد عليهم لعلي (عليه السلام) بالخلافة في عشرة مواطن، ثم أنزل: (يا أ يّها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) التي عُقدت عليكم لأمير المؤمنين (عليه السلام)[١].
(٩٣) قوله تعالى: {يا أ يّها الذين أمنوا لا تحلوا شعائر اللّه ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلاً مِن رَبهم ورضواناً وإذا حَلَلتم فاصطادوا ولا يَجْرِمَنَّكُم شَنَئَانُ قوم أَن صَدُّوكم عن المسجد الحرام أَن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعُدوان واتّقوا اللّه إنّ اللّه شديد العقاب}[٢]
١٠٢ ـ قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية في رجل من بني ربيعة يقال له: (الحَطم)[٣].
(٩٤) قوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً}[٤]
١٠٣ ـ عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: "سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يقول: بِناءُ الاسلام على خمس خصال: على الشهادتين، والقرينتين قيل له: أما الشهادتان فقد عرفناهما، فما القرينتان؟
قال: الصلاة والزكاة، فإنه لا تُقبل إحداهما إلا بالأخرى، والصيام وحج بيت اللّه من استطاع اليه سبيلاً، وخُتِم ذلك بالولاية، فأنزل اللّه عزّوجل (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)[٥].
١٠٤ ـ عن جعفربن محمد الخزاعي، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبداللّه (عليه السلام) يقول: "لما نزل رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) عرفات يوم الجمعة أتاه جبرئيل (عليه السلام)، فقال له: يا محمد، إن اللّه يقرئك السلام، ويقول لك: قل لأمتك (اليوم أكملت لكم دينكم) بولاية علي بن
[١] تفسير القمي، ج١، ص١٦٠.
[٢] المائدة، الآية: ٢.
[٣] مجمع البيان، الطبرسي، ج٣، ص ٢٣٦ ـ ٢٣٧.
[٤] المائدة، الآية: ٣.
[٥] الأمالي، الطوسي، ج٢، ص١٣١.